قد يصاب الشخص- أو أحد أقاربه- بأحد الأمراض المزمنة والخطيرة، ويتطلب علاجه السفر إلى دولة أخرى؛ من أجل تلقي العلاج، لكن قد يكون وضعه المادي والمالي صعباً للغاية، بحيث يعجز عن توفير تكاليف قيمة العلاج في داخل البلد فضلًا عن السفر إلى دولة أخرى؛ ولأجل ذلك فإنه يكون مضطراً إلى كتابة معروض طلب علاج بالخارج، ومن ثم إرساله إلى الجهات التي يمكن أن تساعده في ذلك بتحمل تكاليف السفر والعلاج، يمكنكم مراسلتنا على الواتس آب على الرقم 0556663321

عملاءنا الأعزاء: إليكم خطاب طلب علاج بالخارج.

معروض طلب علاج بالخارج

سوف نشرح لكم خطوات كتابة معروض طلب علاج بالخارج، وذلك على النحو الآتي:

أولاً: تحديد اسم الجهة أو الشخص الذي سيتم تقديم طلب علاج بالخارج إليه.

حيث تتعدد تلك الجهات وتتنوع، فقد يتم الإرسال إلى الديوان الملكي، أو إلى ديوان ولي العهد السعودي، أو إلى وزارة الصحة، وإلى إحدى الجمعيات الخيرية، أو أحد رجال الأعمال، أو غيرها من الجهات التي يمكن أن يتم الإرسال اليها طلب علاج بالخارج.

ثانياً: تحديد موضوع المعروض.

فقد يكون المعروض طلب علاج بالخارج، أو طلب الحصول على منحة مالية تغطي جزء من نفقات وتكاليف السفر والعلاج.

ثالثاً: كتابة تفاصيل الطلب.

وتكون صياغة تفاصيل الطلب بذكر اسم الشخص المصاب بالمرض، ونوع المرض، والبلد الذي يريد السفر إليه لتلقي العلاج.

رابعاً: إرفاق جميع التقارير الطبية

فمن المعلوم أن الأطباء لا يقررون للمريض السفر إلى الخارج لتلقي العلاج إلا بعد إجراء الفحوصات اللازمة، ويرون عدم إمكانية علاج ذلك المرض في داخل المملكة لأي سبب كان.

خامساً: كتابة عبارات الشكر والعرفان

حيث يتم اختتام معروض طلب علاج بالخارج، بذكر بعض عبارات الثناء والشكر والدعاء للجهة أو الشخص الذي سيتم إرسال إليه خطاب طلب علاج بالخارج.

سادساً: تذييل معروض طلب علاج بالخارج بالمعلومات الآتية.

اسم مقدم الطلب/

رقم الهاتف/

التاريخ/

التوقيع/

معروض طلب علاج الى الخارج من الديوان الملكي جاهز

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى سيادة رئيس الديوان الملكي……………………. حفظكم الله ورعاكم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:

الموضوع: طلب علاج بالخارج.

أرفع إليكم أسمى آيات الشكر والعرفان، وأتمنى لمعاليكم الصحة والعافية والسلامة، داعياً المولى عز وجل أن يحفظكم من كل سوء ومكروه.

أنا المواطن…………….، من مواليد مدينة…………….. . رقم الهوية الوطنية ………….، أسكن في مدينة ………….، شارع ………….

سيادة الرئيس:

يعيش الإنسان في كثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى، ولا يستشعر قيمة تلك النعم إلا حين يفقدها وتذهب منه، ومن أهم تلك النعم هي نعمة العافية.

فكم من محروم منها، ينام على الأسرة البيضاء في المستشفيات أو المراكز الصحية، قد أنهك المرض جسده، وسلبه الراحة ومتعة الحياة.

والأدهى والأمر من ذلك، أن يعجز الإنسان عن امتلاك جرعة علاج أو حبة دواء، تخفف عنه تلك الآلام التي أقضت مضجعه، وأسهرت ليله، وحولت حياته إلى جحيم لا يطاق.

حيث يكون ذلك الشخص قد اجتمع ألم ذلك المرض، مع مرارة الفقر والعوز، وجعلت المصائب عليه تترى، وتحدق به من كل جانب، ولا يجد مخرجًا منها.

إن بعض المرضى الذين لا يجدون قيمة العلاج والدواء، يتمنون الموت عن تلك الحياة الضنكة، والمعيشة المرة التي يعيشونها، ويكتوون بنارها.

سيادة الرئيس:

أقدم إلى سيادتكم معروض طلب علاج بالخارج، وقد بلغ بي المرض مبلغه، وحلت عليّ الآلام الشديدة، والأوجاع القاتلة من كل حدب وصوب.

لقد تحملت كثيراً تلك الآلام، وصبرت حتى عز عليّ الصبر، غير أني وصلت إلى مرحلة أفضل فيها الموت على الحياة؛ كي أتخلص من تلك الأوجاع.

لقد كنت أرقد في ثوب الصحة والعافية سنين طويلة، ولم أكن أشعر بأي ألم، بل لا أتذكر أنني زرت الأطباء أو المستشفيات إلا مرات معدودة؛ بسبب مرض بسيط، يتم وصف جرعة علاج لي، أستخدمها ثم تذهب تلك الآلام.

لم يكن يخطر في بالي وخلدي أنني سوف أصبح- يومًا من الأيام- طريح الفراش، ينهش المرض جسدي، وتدمر الآلام والأوجاع صحتي، بل كنت أني سأبقى صحيحًا معافى جميع أيام حياتي.

لكن كانت تلك الخواطر والظنون مخطئة، حيث تتواردت عليّ الأمراض، وتكالبت علي الخطوب، واجتمعت المرض والفقر في آن واحد.

سيادة الرئيس:

قبل سنتين أحسست بصداع في الرأس ينتابني، لم أكن أعطه أي اهتمام، بل كنت أذهب إلى الصيدلية وأشتري علاجًا مسكِّنا، يذهب ذلك الألم، ثم بعد فترة يعود.

لقد كان ذلك الصداع يأتي في أوقات متباعدة، ثم بدأ ينتابني بشكل يومي؛ وبسبب ذلك ذهبت إلى مستشفى……………..؛ من أجل عرض الموضوع على الطبيب المختص.

وبعد أن عرضت عليه المشكلة الصحية التي أعاني منها، طلب مني أن أقوم بعمل أشعة مقطعية للدماغ، فقمت بذلك، ثم ذهبت بالتقرير إلى الطبيب المختص.

لقد كان التقرير صادمًا لي، حيث أظهرت الأشعة المقطعية وجود ورم خبيث في الدماغ، يضغط على شرايين الدماغ، وقد ينفجر في أي لحظة، ويجب إجراء عملية استئصال ذلك الورم في أسرع وقت؛ تفادياً لحصول أي مضاعفات خطيرة.

ولخطورة الأمر، قمت باستكمال جميع معاملات إجراء العملية الجراحية في مستشفى ……….، وفي يوم …….، بتاريخ تم إجراء عملية استئصال الورم من الدماغ.

وفي اليوم المحدد تم إدخالي إلى المستشفى وأجريت العملية المقررة، وخرجت من غرفة العمليات إلى قسم العناية المركزة لمدة عشرة أيام، ثم إلى قسم الرقود لمدة خمسة عشر يوما، ثم خرجت من المستشفى.

مكثت في البيت سبعة أيام بخير وعافية، ثم أحسست بارتفاع كبير في درجة حرارة جسمي، ثم فقدت الوعي، فتم إسعافي إلى المستشفى؛ لتلقي العلاج.

وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية تبين وجود وجود تجلط في الدماغ، تسبب بإصابتي بشلل نصفي، وقرر الأطباء السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ من أجل تلقي العلاج هناك.

حيث إني أحتاج إلى إجراء عملية جراحية دقيقة في مستشفى متقدم تتوفر فيه أحدث الأجهزة الطبية الحديثة، ووجود أطباء متخصصين من ذوي الكفاءات العلمية العالية.

وعدم إجراء تلك العملية بشكل عاجل، سوف تكون له مضاعفات خطيرة، قد تؤدي إلى الشلل التام، وربما تحدث وفاة.

سيادة الرئيس:

كما تعلمون أن تكاليف العلاج وتكاليف السفر إلى الدول الأجنبية تحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة، وهي فوق قدرتي وطاقتي، ولا أستطيع امتلاكها.

لقد بعت كل ممتلكاتي؛ من أجل إجراء العملية الجراحية الأولى، بل قد اقترضت من بعض الأشخاص بعض المال؛ كي أستطيع سداد تكاليف رسوم تلك العملية.

والآن قد ضاقت علي الحيل، وأغلقت دوني الأبواب، وأقعدني المرض، واستولت علي الهموم والغموم، وضاقت علي الأرض بما رحبت، فأرسلت إليكم طلب علاج بالخارج.

لقد طرقت باب فضلكم ، وأنا على يقين بأنكم سوف تقفون معي في محنتي هذه، فكرمكم سابغ على جميع من لجأ إليكم من المواطنين ومن غيرهم.

سيادة الرئيس:

إن نفس الإنسان تأنف عن الطلب والسؤال، لكن عندما يتعلق الأمر بالحياة أو الموت، فإن الفرد يضطر إلى طلب المساعدة على مضض.

ولذا فإن أطلب من سيادتكم الموافقة على طلب علاج بالخارج المقدم إليكم، والتكفل بجميع نفقات السفر والعلاج اللازم.

أسأل الله تعالى أن يجنبكم كل الأمراض والأسقام، وأن يديم عليكم الصحة والعافية.

وتقبلوا خالص الشكر، وجزيل التقدير والامتنان والعرفان.

مرفق لكم جميع التقارير الطبية.

مقدم الطلب/

رقم الهاتف/

التاريخ/

التوقيع/

إطلع على:طلب علاج من الديوان الملكي

صيغة معروض طلب علاج خارج المملكة

بسم الله الرحمن الرحيم.

إلى سيادة وزير الصحة العامة والإسكان………………… المحترم.

تحية طيبة، وبعد:

الموضوع: طلب علاج بالخارج.

يسعدني في البداية أن أقدم إليكم جزيل الشكر والعرفان على ما تقومون به من خدمات للمواطن في توفير أرقى الخدمات الصحية التي يحتاجها إليها.

وبفضل الله تعالى، ثم بجهودكم الكبيرة، أصبحت المملكة العربية السعودية من الدول المتقدمة في مجال الطب العلاجي، في مختلف التخصصات.

أنا المواطن ……………، من مواليد منطقة ………..، الرقم الوطني …………..، أسكن في مدينة …………، أعمل في مؤسسة …………..، بمنطقة …………

معالي الوزير:

لا يكاد الإنسان أن يسلم في حياته من الأمراض التي تصيبه، فهذه هي طبيعة الحياة، وهذا هو قدر الله- تعالى- على المخلوقين.

لكن البعض من أولئك الأشخاص الذين يصابون ببعض الأمراض- خصوصاً الأمراض المستعصية- يكون لديهم القدرة المالية على تحمل تكاليف العلاج، في المستشفيات المحلية، أو الذهاب إلى إحدى الدول الخارجية- المتطورة في المجال الطبي- لتلقي العلاج.

والبعض الآخر يقف عاجزًا عن توفير قيمة العلاج؛ بسببه فقره وعوزه وحاجته، حيث يبقى تحت رحمة تلك الآلام والأوجاع والمعاناة الشديدة.

وقد يصبر الإنسان على آلام المرض الذي يعاني منه، ويتحمل أوجاعه- حتى وإن لم يستطع الذهاب إلى الطبيب للحصول على العلاج- إلى أن يتعافى منه.

لكن عندما يصاب ولد الشخص وفلذة كبده بأي مرض، فإنه لا يستطيع أن تحمل رؤية ولده وهو يعاني من ذلك المرض، ويبكي من آلامه القاتلة والفظيعة.

معالي الوزير:

بعد سنين طويلة من زواجي، وبعد أن يئست من حصولي على الأولاد، رزقني الله- تعالى- بمولود ذكر، وذلك قبل نحو ثلاث سنوات.

كان كفلقة القمر عند ولادته، ولم يكن يعاني من أي مرض، بل كان في أتم الصحة والعافية، لكن ذلك لم يدم طويلًا، بل انقلبت حياته رأساً على عقب بعد مرور عام واحد على ولادته.

حيث أصيب بحمى شديدة؛ وبسبب تأخر إسعافه إلى المستشفى تسببت تلك الحمى بإصابته بترنح مخيخي وضمور في خلايا الدماغ..

لم أترك مستشفى من المستشفيات ولا طبيبًا من الأطباء في داخل المملكة، إلا وذهبت به إليه؛ أملا في الحصول على العلاج؛ كي يتم الشفاء.

لقد بعت كل ما أملك حتى البيت الذي أسكن فيه اضطررت إلى بيعه، كي أستطيع توفير تكاليف العلاج والفحوصات الطبية.

لقد مضت سنتان منذ أن أصيب ولدي الوحيد بذلك المرض الخطير، لم أترك باب إلا وطرقته، وبذلت كل الأسباب في سبيل ذلك.

وفي آخر مرة ذهبت إلى مستشفى …………، في مدينة ………….. حيث إنه متخصص في علاج أمراض المخ والأعصاب، ولديه أجهزة طبية حديثة.

وبعد إجراء الأشعة المقطعية والفحوصات الطبية اللازمة، قرر الأطباء السفر به إلى خارج المملكة، وذلك إلى دولة ألمانيا الاتحادية.

معالي الوزير:

إنني أعيش الآن بين نارين: نار مرض ولدي الذي يعاني الآلام الشديدة، ونار الفقر والحاجة، فأنا لم أعد أمتلك شيئاً من متاع الدنيا أصرفه في تكاليف السفر والعلاج.

ولأجل ذلك أضع بين يدي سيادتكم طلب علاج بالخارج لابني الوحيد، وآمل منكم الموافقة على التكفل بتكاليف السفر والعلاج هناك.

حيث إن مدة العلاج قد تطول، وسوف تكلف مبالغ مالية ليست لدي القدرة على توفيرها وامتلاكها، وأنا على يقين من أنك لن تخذلوني في هذا الظرف الذي حصل علي.

أسأل الله تعالى أن يحفظكم ويحفظ أولادكم وجميع أهليكم ومن تحبون.

وتقبلوا مني فائق الشكر، وخالص التقدير والاحترام والامتنان.

مقدم الطلب/

رقم الهاتف/

التاريخ/

التوقيع/

في ختام مقال طلب علاج بالخارج- الذي شرحنا لكم فيه كيفية كتابة الطلب، ثم أتبعنا ذلك بذكر نموذج مرسل إلى الديوان الملكي، ونموذج آخر مرسل إلى وزارة الصحة- يمكنكم الحصول على خدمة كتابة المعاريض عبر مراسلتنا عبر الواتس آب على الرقم/ 0556663321